الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
غبطة أبينا البطريرك يحتفل بالقداس الإلهي في نيوجرسي على نية السلام في الشرق الأوسط

 
 
   

    مساء يوم الخميس 24 تمّوز 2014، عاد غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي الكلي الطوبى، إلى دار مطرانية السريان الكاثوليك في نيوجرسي، حيث احتفل غبطتُه بالذبيحة الإلهية في كاتدرائية سيّدة النجاة على نيّة السلام في الشرق الأوسط، ولتخفيف المعاناة عن المسيحيين في العراق وسوريا.

 

    عاون غبطتَه في القداس أصحاب السيادة مار برنابا يوسف حبش مطران أبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة وكندا، ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي في أوروبا، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد، والمطران المساعد في أبرشية نوارك اللاتينية توماس دوناتو، والآباء الكهنة من الكنيسة اللاتينية وكهنة الرعية، والشمامسة، وأعضاء الجوق، بحضور جمع من المؤمنين من أبناء الرعية.

    في بداية القداس، ألقى الأب أفرام موشي كلمة ترحيبية بغبطته باسم الرعية، باللغتين العربية والإنكليزية، شكر فيها غبطته على زيارته التي تأتي لإعلاء الصوت دفاعاً عن مسيحيي الشرق، داعياً لغبطته بالتوفيق في جميع مراحل زيارته.

    وبعد الإنجيل المقدّس، ارتجل غبطة أبينا البطريرك موعظة شكر فيها الأب أفرام على كلمته الترحيبية، محيياً أبناء هذه الرعية حيث خدم فيها غبطته أوّلاً في مستهلّ خدمته في الولايات المتّحدة منذ عام 1985.

    وأكّد غبطته أنّ "كنيسة الإنتشار مدعوّةٌ للحفاظ على وديعة الإيمان وتراث الآباء والأجداد وعاداتهم وتقاليدهم، وبخاصة اللغة السريانية، مع التعلّق ببلاد المنشأ في الشرق، سواء لبنان أو سوريا أو العراق وسواها"، مثنياً على "التزام أبناء الرعية في نيوجرسي ومحبّتهم وتعلّقهم بكنيستهم".

    كما دعا غبطته الجميع أن "يصلّوا بحرارة إلى الله كي يحلّ أمنه وسلامه في بلاد الشرق، لينعم جميع المواطنين فيها بالعيش باستقرار وطمأنينة، بحرّية وكرامة إنسانية"، منوّهاً إلى أنه سيبذل قصارى جهده "لإيصال صوت الحق عمّا يجري في الشرق، وبخاصة في العراق وسوريا، إلى مراكز القرار في أهمّ المحافل الدولية، والسعي مع جميع أصحاب النيّات الحسنة لإيجاد الحلّ الضروري الملائم للمآسي والإضطرابات في هذه البقعة العزيزة حيث وُلد وترعرع الرب يسوع، ومنها نشر البشارة بإنجيل المحبّة والسلام إلى أقاصي الأرض".

    وقبل انتهاء القداس، ألقى سيادة راعي الأبرشية المطران يوسف حبش كلمة رحّب فيها بغبطته ومرافقيه، مثنياً على عمله التأسيسي لهذه الرعية ولأبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة وكندا التي ما كانت لتكون لولا خدمة غبطته ومساعيه وتضحياته الجمّة، وشاكراً إيّاه على كلّ ما يقوم به من جهودٍ لإيصال الصوت وإعلان حقيقة أوضاع المسيحيين في الشرق. وبعد أن منح غبطته البركة الختامية، يشاركه الأساقفة، انتقل الجميع إلى صالة الكاتدرائية، حيث قدّمت الرعية هدايا تذكارية إلى غبطته والوفد المرافق تخليداً لهذه الزيارة. وتقدّم المؤمنون من غبطته لنيل بركته والتقاط الصور التذكارية معه.

    وظهر اليوم التالي، الجمعة 25 تمّوز 2014، توجّه غبطته والوفد المرافق إلى ديترويت ـ ميشيغن، في محطّته التالية ضمن جولته الراعوية على أبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة وكندا.

 

إضغط للطباعة