الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
غبطة أبينا البطريرك يقوم بزيارة رسمية إلى فخامة الرئيس مسعود البارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني - إقليم كوردستان العراق، أربيل

 
 

    في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين ٦ شباط ٢٠٢٣، قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة رسمية إلى فخامة الرئيس مسعود البارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني - إقليم كوردستان العراق، وذلك في مقرّ فخامته في أربيل.

    رافق غبطتَه في هذه الزيارة أصحابُ السيادة المطارنة: مار نثنائيل نزار سمعان مطران أبرشية حدياب - أربيل وسائر إقليم كوردستان، مار ديونوسيوس أنطوان شهدا رئيس أساقفة حلب، ومار يوحنّا بطرس موشي رئيس الأساقفة السابق لأبرشية الموصل وتوابعها، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد وأمين سرّ السينودس المقدس، ومار متياس شارل مراد النائب العام لأبرشية بيروت البطريركية، ومار يعقوب أفرام سمعان النائب البطريركي في القدس والأراضي المقدسة والأردن، ومار أثناسيوس فراس دردر النائب البطريركي في البصرة والخليج العربي، ومار يعقوب جوزف شمعي رئيس أساقفة الحسكة ونصيبين، ومار بنديكتوس يونان حنّو رئيس أساقفة الموصل وتوابعها، والمونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب نهاد القس موسى كاهن رعية سلطانة السلام في عينكاوا، والأب روني موميكا أمين سرّ مطرانية الموصل، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية وكاهن إرسالية العائلة المقدسة للنازحين العراقيين في لبنان.

    وحضر اللقاء معالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة إقليم كوردستان السيّد بيشتيوان صادق، والسيّد خالد ألبير مدير عام شؤون المسيحيين في إقليم كوردستان، والسيّدة إخلاص هدايا منسّقة في إقليم كوردستان.

    خلال اللقاء، أعرب غبطة أبينا البطريرك عن سعادته بزيارة فخامته "مع وفد يمثّل أصحاب السيادة آباء سينودس الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، للتعبير عن تقدير الكنيسة السريانية الكاثوليكية لإقليم كوردستان، حكومةً وشعباً، وشكر حكومة الإقليم على كلّ ما قدّمته ولا تزال تقدّمه لشعبنا من محبّة واحتضان وعناية ورعاية، لا سيّما منذ النزوح القسري من الموصل وقرى وبلدات سهل نينوى، حيث نشعر ومعنا أبناء شعبنا بأنّنا في بيتنا وأرضنا، فضلاً عن وقوفها الدائم إلى جانب أبناء شعبنا ودفاعها عن قضايانا المحقّة والعادلة".

    وعبّر غبطته عن أسفه الشديد "لسقوط ضحايا ووقوع إصابات وأضرار جسيمة من جراء الزلزال الذي ضرب تركيا فجر هذا اليوم، وأوقع أضراراً بالبشر والحجر في تركيا وسوريا، وشعر به أيضاً السكّان في العراق والأردن ومصر وقبرص"، معرباً عن قربه "من الضحايا وعائلاتهم"، وصلاته "من أجل جميع المصابين والمتضرّرين، سائلاً الله أن يحمي بلادنا والعالم من كلّ خطر وكارثة"، وضارعاً "إليه تعالى أن يرحم نفوس الضحايا ويشفي الجرحى ويعضد المتضرّرين ويؤازر جميع الذين يقدّمون المساعدة والمعونة للمصابين والمتضرّرين".

    وأكّد غبطته على "أهمّية صون وحدة العراق والحفاظ عليها مهما كلّف الأمر من تضحيات"، مبدياً ثقته "بالروح الوطنية العالية التي يتمتّع بها كلٌّ من المسؤولين في الحكومة المركزية في بغداد وفي حكومة إقليم كوردستان، وعملهما معاً لما فيه خير الوطن الغالي ووحدته".

    واستنكر غبطته "إقدام شخص على حرق القرآن الكريم في السويد"، مؤكّداً على "أهمّية الحرّية الدينية وحقّ كلّ شخص وجماعة في التعبير عن معتقده، ووجوب احترام إيمان الآخر ومعتقده".

    من جهته، رحّب فخامة الرئيس مسعود البارزاني بغبطة أبينا البطريرك وبالوفد المرافق، معبّراً عن فرحه باستقبالهم، وعن اعتزازه بسائر المكوّنات في إقليم كوردستان، ولا سيّما بالمكوّن المسيحي الذي عانى الكثير وبذل التضحيات، وهو مكوّن أصيل في الإقليم، مؤكّداً أنّه يعمل دائماً من أجل وحدة العراق مع جميع الخيّرين والحريصين على مصلحة البلد.

    كما أبدى فخامته بدوره أسفه على ضحايا الزلزال والمصابين والأضرار، متمنّياً أن يبعد الله هذه الكوارث عن العالم كلّه.

    كما ألقى سيادة المطران نزار سمعان كلمة شكر فيها فخامته وحكومة إقليم كوردستان على الرعاية والاهتمام بجميع المواطنين في الإقليم، ولا سيّما أبناء كنيستنا السريانية الكاثوليكية، ومتمنّياً للإقليم، حكومةً وشعباً، دوام النجاح والازدهار.

    وبعد أخذ صورة تذكارية، ودّع فخامتُه غبطتَه والوفد المرافق كما استقبلهم بالحفاوة والإكرام.

 

إضغط للطباعة