في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الجمعة 28 آذار 2025، التقى غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بملتقى شبيبة الطاهرة، وذلك في كاتدرائية الطاهرة الكبرى في قرقوش – سهل نينوى، العراق.
حضر هذا اللقاء صاحب السيادة مار بنديكتوس يونان حنّو رئيس أساقفة الموصل وتوابعها، والمونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية.
بدايةً، رحّب الأب روني موميكا بغبطته، معبّراً عن بهجة شبيبة الملتقى بلقاء غبطته ونيل بركته الأبوية، مثمّناً عطاءاته في رعاية الكنيسة والمؤمنين في كلّ مكان، لا سيّما على صعيد الاهتمام بالشبيبة، وداعياً لغبطته بالصحّة والعافية والعمر المديد.
ثمّ وجّه غبطة أبينا البطريرك كلمة إلى الحاضرين أعرب فيها عن فرحه الأبوي "بهذا اللقاء مع الشبّان والشابّات الذين نحبّهم جداً، وهم أعزّاء علينا وعلى الكنيسة كثيراً. فهم ليسوا فقط فخر الكنيسة ومستقبلها، بل إنّهم أيضاً حاضر الكنيسة، لأنّ الشباب هو عنصر الاندفاع والنشاط والقوّة للكنيسة، كي تستطيع متابعة تأدية رسالتها".
ولفت غبطته إلى أنّه "علينا أن نلبّي دعوة الرب لنا إينما كنّا، إكليروساً أو مكرَّسين أو مؤمنين، فجميعنا مدعوون كي نكون تلاميذ الرب يسوع. صحيح أنّ يسوع اختار بعض التلاميذ، نسمّيهم الرسل الإثني عشر والتلاميذ الإثنين والسبعين، بحسب الإنجيل المقدس، لكن حين كان يتوجّه إلى الشعب، كان يترك لكلّ شخص الحرّية ليتبعه بقناعة. واليوم حينما قمنا برتبة درب الصليب، تذكَّرنا قول الرب يسوع: من أراد أن يكون لي تلاميذاً، فليحمل صليبه ويتبعني".
ونوّه غبطته بأنّ "الصليب بالنسبة لنا، نحن المؤمنين بالرب يسوع، ليس فقط خشبة العار، إذ أنّه كان من أبشع أنواع العقاب والقتل في العهد القديم، لكنّ يسوع قَبِلَ الصلبَ محبَّةً بنا، ونحن تلاميذ الرب يسوع، مستعدّون أن نحمل صليبنا، ومن خلال الصليب أن نعطي ثمرة الفداء، فنكتشف وجه يسوع ونتبعه على الدوام".
بعدئذٍ أجاب غبطته على بعض الأسئلة التي وجّهها إليه الشبّان والشابّات، مزوِّداً إيّاهم بإرشاداته الأبوية.
وفي ختام اللقاء، منح غبطته ملتقى شبيبة الطاهرة في قرقوش بركته الرسولية عربون محبّته الأبوية.
|